يتناول هذا الكتاب الهام للباحث حسن عثمان، الظاهرة المعمارية الفريدة لتأثير الحضارة المصرية على فن العمارة الباريسي في القرن التاسع عشر. يستكشف العمل بعمق كيف تجلت الأساليب والزخارف المصرية في التصميمات الحضرية والمباني الباريسية بعد الحملة الفرنسية، مقدمًا تحليلًا شاملًا للتفاعل الثقافي والفني بين الشرق والغرب. يُعد الكتاب مرجعًا أساسيًا لفهم ظاهرة "الهوس بالمصريات" وتأثيرها الدائم على المشهد المعماري الأوروبي، ويكشف عن آليات التبادل الحضاري التي شكلت الهوية البصرية لمدينتين عريقتين.