قتل...اغتصاب...ارهاب...تدمير...قمع...تسلط....انهيارات!! ثم ماذا بعد؟ والسؤال على حافة بركان يهدر بالحمم والأخطار. والسينما العالمية تقف بالقرب من البركان...احيانا تسجل ما يحدث...وأحيانا تشعل النار أكثر!! ففى الكوارث, هناك دائما اللصوص الذين ينهبون, ويخطفون, ويدوسون من حولهم بالاقدام, ثم يحاولون بيع وترويج غنائمهم المسروقة فى الظلام...هؤلاء لن تنوقف عندهم...لأن أسماءهم مكتوبة فى سجلات الخطرين على الأمن..وحالتهم من اختصاص أطباء علم النفس وأساتذة الاجتماع والمحللين لعالم الجريمة...وتجار هذه السينما المريضة لن يذكرهم تاريخ فن السينما...ولكن بالطبع سيذكرهم تاريخ الافساد الفكري والتخريب!