يُعتبر الكتاب مرجعاً تاريخياً يجمع بين الانضباط العلمي والنفس المصري الأصيل. وضعته السيدة نظيرة نيقولا والسيدة بهية عثمان في منتصف القرن العشرين (تحديداً عام 1948)، وكان الهدف منه في البداية تقديم منهج دراسي لطالبات "كلية التدبير المنزلي"، لكنه سرعان ما انتقل من أروقة المدارس ليصبح قطعة أساسية في "جهاز" كل عروس مصرية