في عام 1957، وبعد فوز ألبير كامو بجائزة نوبل للأدب، وهو أرفع وسام أدبي في العالم، لم ينسَ الطفل الفقير الذي كانه في الجزائر. وبدلاً من الغرق في أضواء الشهرة، كتب رسالة مؤثرة إلى معلمه في المدرسة الابتدائية، السيد جيرمان، يخبره فيها أنه لولا يده التي امتدت إليه ولولا تعليمه وإيمانه به، لما وصل إلى ما هو عليه.
| دار النشر: | منشورات حياة |
|---|---|
| اللغة: | arabic |