تُعدّ "أميرة الأندلس" إحدى درر المسرح الشعري للشاعر الكبير أحمد شوقي، أمير الشعراء. تدور أحداث هذه المسرحية التاريخية المفعمة بالشعر في ربوع الأندلس الزاهرة، لتروي قصة عميقة عن الحب والتضحية والشرف في زمن الصراعات والمكائد. يبرز شوقي من خلالها قدرته الفائقة على نسج الحوار الشعري الذي يحمل أبعاداً فلسفية وإنسانية، مستعرضاً قضايا الهوية والانتماء وصراع الحضارات في قالب درامي أخاذ يخلد مجد الأندلس وحكايا أهلها.